الثلاثاء، 5 فبراير 2019

لفك النحس والقبول والمحبة مجربات الشيخ الروحاني محمد الشربيني 00201030804409

من التجارب القديمة قدم الدهور والمؤكدة 
يقينا في فك كل ما يعانيه الأنسان من مشاكل ليس لها حل ولا لها آخر وذلك 
بسبب النحس والعكوسات في كل جوانب حياته حيث يحتار الأنسان حتى 
في وصف ما يلاقيه من شدائد وجفاء من الناس وعدم قضاء حوائجه المادية 
والعاطفية وقد يصل به اليأس الى مرحلة من الجمود والتبلد ونجد هذا الأنسان قد 
حاول معالجة الأمر بكل الطرق الروحانية ولم يجد فائدة من ذلك بل وصل إلى 
حالة من عدم التصديق بعلم الروحانيات كما يهتز عنده الأيمان بالقدر وخالق 
القدر لكل أنسان ضاقت به السبل وبكل الصدق والمحبة للجميع أهدي هذه 
المجربة الحكيمة والخطيرة في مفعولها العجيب والسريعة و البسيطة معا والتي 
في أمكان أي أحد أن يعملها ويقطف ثمارها وينال جوائزها حيث ينتقل به 
الحال إلى الأحسن والأفضل بشكل لا يصدق فأليكموها كاملة وصادقة

:إحضار الآتي من العطار
جرام أكليل جبل 1 .50
جرام زعتر بري 2 .50
جرام قرفة 3 .50
جرام نعناع.4 .50
جرام ريحان 5 .50
جرام فيجن 6 .50
جرام زنجبيل 7 .50

عندما تحضر هذه الأعشاب العطرية تطبخها في خمس لترات ماء لمدة نصف 
ساعة على نار متوسطة القوة ثم تصفيها وتحتفظ بالأعشاب ثم تملأ حوض 
الأستحمام بالماء الدافيء وتضيف إليه ماء الأعشاب
.التي طبختها وتوقد شمعتان بجوار حوض الأستحمام واحدة بيضاء والأخرى 
حمراء ويكون ذلك في ليلة الرابع عشر من الشهر القمري أي العربي يعني في 
الليلة التي يكون بها القمر بدر وتنوي أن تطهر نفسك من كل ما علق بك من 
القوى الظلمانية وتسمي باسم الله وتتوكل عليه وتدخل الحوض وتسترخي فيه 
لمدة 12 دقيقة فقط ثم تقوم وتنشف جسمك كما أنت ولا تزيل الأعشاب بالماء 
وتنام بها ثم في الليلة الأخرى تاخذ الأعشاب التي طبختها وتقسمها إلى ثلاث 
أقسام قسم ترميه أمام مسجد كبير وقسم ترميه في سوق للخضار وقسم 
ترميه في سوق للذهب والجواهر
وانبه على أن تكون قد استحممت وتطهرت قبل الدخول في حوض الأعشاب 
بثلاث ساعات
فكل ذكر وأنثى يفعل ذلك سيرى من إقبال الناس عليه بالمحبة والود مالا 
يستطيع وصفه وهي حكمة الأجداد
.مجربة وأكيدة وكانت تعمل لكل فتاة لا يتقدم لها الخطاب ولكل شاب لم 
تجري معه الأمور كما يجب ان تجري فاعملوا بها وستكتسبوا منها قوة 
مغناطيسية عجيبة يملؤها الحب والمودة والتوفيق وادعوا لي بالرحمة لي ولوالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق